العز بن عبد السلام
275
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
الباب السادس عشر وفيه فوائد متفرقة وفيه فصول : فصل في السؤال عند الحاجة قال اللّه تعالى : قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا [ يوسف : 88 ] ، وقال : حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها [ الكهف : 77 ] . فصل في التشاور قال اللّه تعالى : وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [ آل عمران : 159 ] ، وقال : وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ [ الشورى : 38 ] . المشورة نصح ، والاستشارة استنصاح . فصل في الإشهاد بقبض الحق قال اللّه تعالى : فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ [ النساء : 6 ] . الإشهاد على ذلك صون للقابض عن إثم الإنكار ، ودفع لظلمه عن المقبض . فصل في الاحتياط في الحفظ قال اللّه تعالى : حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ [ محمد : 4 ] . في حفظ ما ينبغي أن يحفظ حزم وإحسان .